السيد مرتضى العسكري

256

خمسون و مائة صحابي مختلق

ثمّ الوائلي ومعه المساور بن النعمان التيمي ، ثمّ الربيعي في سريّة أُخرى ، فأغار على الفيوم فأصابا إبلًا لبني تغلب والنمر فشلّاها ومن فيها فغدوا بها على سعد ) ) . ج - خبر أنّهم كانوا لا يؤمِّرون في الفتوح إلّا الصَّحابة . وقال عن هذا الخبر : إنّه تقدّم ذكره . وقد نقل الخبر في الترجمة السابقة عن ابن أبي شيبة . وأورده قبله أتم منه في مقدمة الإصابة حيث قال هناك : إنّ ابن أبي شيبة رواه في مصنفه . د - النسب : في الإصابة . ( التيمي من بني تيم مرة الرباب ) أراه تصحيفاً والصواب تيم الرباب . والرباب يقال لعدة قبائل من بني عبد مناة تحالفوا مع ضبة على بني عمّهم بني سعد زيد مناة بن تميم وغمسوا أيديهم عند التحالف في ربّ فسمّوا الرباب واشتهر من بينهم بنو تيم بن عبد مناة بتيم الرباب وما ورد في الطبري ( من بني تيم الرباب - ثمّ الوائلي ) لم أهتدِ إلى ما تخيّله سيف فإنّ الوائلي إمّا أن يكون نسبة إلى وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أدّ فهم وتيم الرباب ابنا عم ، أو يكون نسبة إلى وائل بن مالك بن جذام من قبائل سبأ وتيم الرباب من قبائل عدنان ، فهما أكثر تباعداً في النسب ! ! . ولست أدري هل درى سيف حين قال ( من بني تيم الرباب ثمّ الوائلي ) انّهما متخالفان وفعل ذلك تعمّداً وبقصد التشويش كما هو دأبه في مايضع ويختلق ؟ أم وقع ذلك منه خطأ وهذا ما نستبعده من سيف النسابة المؤرّخ الكذوب ! أو وجد في أنساب العرب أكثر ممّا وجدنا فاستند إليه في ما وضع من هذه الأسطورة ؟ ! . ولعلّ ابن حجر أدرك ذلك فعدل عن إيراد النسب كما ورد في رواية سيف